الشيخ أبو الفيض الناكوري

92

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

مِنْ خَلْفِهِ والحاصل لا ولع وسطه ولا محوّل ولا رادّ له أصلا تَنْزِيلٌ مرسل مِنْ إله حَكِيمٍ كامل العلم مراع للحكم المصالح والأسرار حَمِيدٍ ( 42 ) محمود حمده كلّ مأسور أو أهل للحمد حمد أوّلا . ما يُقالُ لَكَ محمد ( ص ) والمراد ما كلام الأعداء معك حسدا وردّا لك إِلَّا مطو ما كلام قَدْ قِيلَ أوّلا لِلرُّسُلِ كلّهم مِنْ قَبْلِكَ أمام عصرك لمّا أعداء أممهم ردّوهم وما سمعوا أوامرهم وأحكامهم والكلام مسلّ لرسول اللّه صلعم ، أو المراد ما كلام اللّه معك إلّا مطو كلامه مع الرسل كلهم وهو إِنَّ اللّه رَبَّكَ مالكك ومصلحك ومالك الكلّ ومصلحهم لَذُو مَغْفِرَةٍ ورحم لرسله وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ ( 43 ) إصر مؤلم لأعداء الرسل . وَلَوْ جَعَلْناهُ الكلام المرسل لك محمّد ( ص ) قُرْآناً أَعْجَمِيًّا ككلام الحمراء لَقالُوا أولاد ماء السماء عدولا وردّا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ كلام اللّه المرسل ، وأرسل ككلام أولاد ماء السماء لمّا علم مدلوله وسهل دركه وكالموا ءَ هو كلام أَعْجَمِيٌّ وَ الرسول عَرَبِيٌّ ردّا له قُلْ لهم محمّد ( ص ) هُوَ كلام اللّه لِلَّذِينَ آمَنُوا أسلموا للّه ورسوله هُدىً هاد لوصول المرام وَشِفاءٌ لا لام الصدور وعلل الأرواح وَ الأمم الَّذِينَ